المرأة والرجل أسلوب حياة ، بقلم عــــــــادل جـــــــاد .

المسئلة ليست فى المرأة دون الرجل ولا الرجل دون المرأة فيما بينهم من حقوق لهم مالهم وعليهم ماعليهم ، ولكن هى ثقافة التعامل وإحترام الرغبات على أساس التقرب بكل مايحبة كل منهما فى الأخر فى ماذا تحبة المرأة أن يفعلة الرجل وعن مايحبة الرجل فتفعلة المرأة .
أحيانا يحتاج الرجل بعض الأشياء من المرأة فعندما يسوقها الدلال فى الرفض أو التراخى بعدم الإهتمام يترك ذلك فى نفسة شىء يكسر رغبتة فلا يعاود تكرار طلبة مرة أخرى وينطبق ذلك الأمر على المرأة أيضا فكلاهما جزء واحد بالرغم من أن للرجل يحتاج الشعور بالإحساس أكثر فى تنفيذ مايطلبة ، أما عن المرأة تحتاج إلى الشعور الدائم بالإهتمام بشتا أنواعة وطرقة .
فمن المهم جيدا هو إحساس كل منهما بالإشباع النفسى والمعنوى والعاطقى وغير ذلك من مقومات الحياة الناجحة ، وكون المرأة بطبيعتها غيورة لأنها دائما تخاف على رجلها من أن تتخذ أنظارة بعيدة عنها حتى وهو بعيدا عنها ، وتختلف درجات غيرة المرأة على حسب تكوينها الشخصى لتجد أن هناك منهم درجات الغيرة متوسطة ونهم عالية ونهم ظاهرة ومنهم مختفية فى داخلهم ، ولكن المهم هى أن الغيرة متواجدة وأيضا عند الرجال وهذا دليل على الحب والتمسك بة خوفا من أى أحد يحاول الإقتراب أو محاولة العبث .
حب المرأة يجعلها مستسلمة لمن تحبة لدرجة أنها تتخذه مرآة ترى نفسها فية دون خوف أو خجل لدرجة أنها تخجل من أهلها ولا تخجل بمن تحبة وكأن الأثنين مترابطين جسدا وروحا مما يجعلهما كيان واحد يشعرون ببعضهما ويفهم كل منهم تفكير الأخر حتى بالنظرات .
التفاهم والسكون العاطفى وأسلوب الحياة الجيد كل ذلك عوامل تساعد فى إستمرار حياة ناجحة مستقرة بعيدا عن بعض الخلافات العادية التى يكون صراعها بسيط لايؤثر على شىء مادامت خالية من الضغوط المستمرة والشديدة فكل منهما يختلق العذر للأخر وليست كل الأمور تحل بحد السيف ولكن بالتفاهم والنقاش المتحضر من كلا الطرفان .
الحياة بين الرجل والمرأة عبارة عن لوح من الزجاج البراق الذى من خلالة يرى كل منهما الأخر فمن الخطر أن يأتى أحدا منهما ويحدث به شرخ فتتعكر الصورة وتنعدم الرؤيا فلا يعود كما كان لأنه أصبح مشروخا معرضا للتهشم فى أى وقت وأى لحظة .
فهذة الحياة ملكا لكما فأجعلوها جميلة ،
أعجبني

تعليق
مشاركة

Related posts